الشيعة في اليمن: العامل الإمامي الجدي
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- يعيش الزيدية في انسجام مع المجتمع اليمني، المعروف بتسامحه الديني والفكري.
إلا أن السنوات الأخيرة شهدت انتشار الأفكار الإمامية (الجعفرية) في المجتمع الزيدي، وعرف معتنقوها بـ"الشباب المؤمن" (أو الحوثيين)، الذين دخلوا في مواجهات مسلحة مع الحكومة.
تمهيد
يغلب على شيعة اليمن المذهب الزيدي، نسبة إلى الإمام زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، لا المذهب الإمامي (الإثنى عشري)، الذي يتبع له معظم شيعة العالم، ومنهم شيعة منطقة الخليج.
وقد دخلت الزيدية إلى اليمن في أواخر القرن الثالث الهجري، وحكم الأئمة الزيديون البلاد نحو 11 قرناً، حتى قيام الثورة اليمنية عام 1962.
وتعد الزيدية أقرب فرق الشيعة إلى السنة؛ إذ إنهم يخالفون الشيعة الإمامية في بعض عقائدهم، فهم يقرون خلافة أبي بكر وعمر بن الخطاب، ولا يطعنون فيهما، ويجيزون أن يكون الإمام في كل أولاد فاطمة، سواء كانوا من نسل الحسن أو الحسين، والإمامة لديهم ليست بالنص ولا وراثية، بل تقوم بالبيعة، وغيرها.
الوضع الديمغرافي/ الديني
يمثل الشيعة أقلية في اليمن، ويغلب عليهم المذهب الزيدي، وبحسب تقرير "الحرية الدينية في العالم" لعام 2006، الذي تصدره وزارة الخارجية الأمريكية، لا تزيد نسبتهم عن 30 في المائة من إجمالي سكان اليمن، الذي يبلغ 20 مليون تقريباً.
كما يوجد في اليمن شيعة إسماعيلية، يبلغ عددهم نحو بضعة آلاف، وفقاً للتقرير نفسه، وتقدر مصادر أخرى نسبتهم بنحو 2 في المائة من إجمالي السكان.
وبحسب "الموسوعة البريطانية لعام 2004" يتركز الزيود أو الزيديون في مناطق شمال البلاد، مثل صنعاء وصعدة وحجّة وذمار.
أما الإسماعليون، والذين يعرفون بـ "المكارمة"، فيسكنون مناطق في شمال اليمن مثل حراز، وفي غرب صنعاء مثل مناخة.
وللزيدية مساجدهم ومراكزهم العلمية في العاصمة صنعاء، وفي محافظة صعدة (شمال غربي البلاد).
ويغلب على المجتمع اليمني التسامح الديني والمذهبي، حيث لم تمارس الدولة اليمنية، منذ إطاحة دولة الأئمة، أي تمييز ضد الشيعة الزيديين. إلا أن تقرير الخارجية الأمريكية يذكر أن السلطات اليمنية أخذت تفرض قيوداً على ممارسة بعض الشعار الدينية الشيعية، في سبيل الحد من تمدد "الحركة الحوثية".
فقد حظرت، وللسنة الثانية، في يناير/ كانون الثاني 2006 الاحتفال بيوم الغدير للشيعة، كما أغلقت مكتبات ومحلات تسجيلات للحوثيين في محافظة صعدة.
ورغم أن الزيدية هي مذهب الأقلية في اليمن، إلا أن بعض أتباعها تولوا حقائب وزارية، مثل أحمد محمد الشامي، الذي تولى منصب وزير الأوقاف، وإسماعيل أحمد الوزير الذي عين وزيراً للعدل أكثر من مرة، والقاضي أحمد عقبات الذي تولى منصب وزير العدل.
ولعلماء الزيدية، بشكل عام، حضور واسع في مؤسسات القضاء ودار الإفتاء؛ فمفتي الجمهورية الحالي هو أحد علماء الزيدية الكبار، وهو القاضي العلامة محمد بن أحمد الجرافي، ومفتي الجمهورية اليمنية السابق، ولعشرات السنين هو العلامة أحمد بن محمد زبارة.
الواقع السياسي/ الاجتماعي
شهدت التسعينيات انتشاراً لأفكار المذهب الإمامي (الجعفري) بين زيدية صعدة، حيث كان على رأس هؤلاء حسين بدر الدين الحوثي، الذي أسس تنظيم "الشباب المؤمن" عام 1996، عقب انشقاقه عن حزب الحق، الذي تأسس بعد وحدة شطري اليمن عام 1990، والذي يرأسه أحمد محمد الشامي.
وقد تلقى الحوثي دعماً من الحزب الحاكم (المؤتمر الشعبي العام) بهدف محاصرة النفوذ الديني والسياسي لحزب التجمع اليمني للإصلاح (الإسلامي المعارض) في محافظة صعدة. وأنشأ الحوثي معاهد خاصة لتدريس منهجه، بدعم من الحكومة وتحت رعايتها.
وتبنى حسين الحوثي آراء اعتبرت خروجاً عن الفكر الزيدي، والتي اقترب فيها إلى الفكر الإمامي. إلا أن حركته لم تخرج عن نطاق الدعوة الدينية والنشر الثقافي والفكري. وفي عام 2002 بدأ يتخذ منحى جديداً، فأخذ يتحدث عن المسؤولية الدينية، وعن الخطر الأمريكي، وعن ضرورة العمل من أجل الإسلام، والتحصن من خطر أمريكا وإسرائيل. وأخذ أتباعه يرددون شعار "الموت لأمريكا، الموت لإسرائيل" في عدد من مساجد صنعاء وصعدة.
وحين بدأت الحرب على العراق عام 2003 نظم "الشباب المؤمن" مظاهرة أمام السفارة الأمريكية، رفعوا فيها شعارهم المناهض لأمريكا وإسرائيل، وسقط قتلى في الاشتباك مع الشرطة وقوى الأمن.
وقتها تبين للنظام الحاكم أن الشعار يخفي نيات خطيرة، ويهيئ التمرد على استقرار الدولة وسيادة القانون، بحسب ما يراه بعض المراقبين.
ويدعي "الحوثيون" أن السلطات في محافظة صعدة هي التي بدأت باستهدافهم وشن حملة اعتقالات ضدهم، وقادت الأوضاع المتأزمة والمناوشات المتناثرة إلى وقوع مواجهات مسلحة شاملة بين القوات الحكومية وأتباع حسين الحوثي في صيف 2004، والتي أسفرت عن مقتل حسين الحوثي نفسه في سبتمبر/ أيلول من العام ذاته في جبال مروان بصعدة.
وفي فبراير/ شباط 2005 تكررت المواجهات بين القوات الحكومية و"الحوثيين" بزعامة الأب بدر الدين الحوثي، الذي لا يعرف مصيره حتى الآن.
واعتقدت الحكومة أنها قضت على "التمرد الحوثي"، إلا أن المواجهات اندلعت مرة ثالثة (بقيادة عبدالملك الحوثي، شقيق حسين الحوثي) في أواخر العام 2005، وتوقفت بعد إبرام اتفاق بين الطرفين في فبراير/ شباط 2006. وتجددت المواجهات مرة رابعة منذ يناير/ كانون الثاني2007، على خلفية اتهام الحكومة اليمنية للحوثيين بالعمل على طرد اليهود من محافظة صعدة.
واتهمت الحكومة اليمنية حسين الحوثي بأنه أراد إشعال "فتنة مذهبية وطائفية" في البلاد، وأنه ادعى الإمامة والمهدية، إذ تصف الحوثيين بـ "أصحاب الأفكار الضالة والهدامة"، وتتهمهم بالخروج عن الثوابت الدينية والوطنية.
وفي العام 2004 دانت جمعية علماء اليمن تمرد الحوثيين، واعتبرته "فتنة"، ووصفت المتمردين بـ "المارقين".
إلا أن محللين يمنيين يشيرون إلى أن موقف الحكومة العدائي من الحوثيين ينطلق من خشيتها أن تواجه نشوء حركة متطرفة دينياً، وهي لمّا تتخلص بعد من تطرف تنظيم القاعدة، وامتداداته في الساحة اليمنية.
بينما يشير محللون آخرون إلى أن استهداف الحكومة لهم يتأتى من مواقفهم السياسية؛ فهم أولاً لا يعترفون بشرعية النظام الجمهوري القائم في اليمن، على اعتبار أنه أطاح الحكم الإمامي الزيدي. كما يتهمون النظام اليمني بأنه موال للولايات المتحدة، وقد هددوا مراراً بضرب المصالح الأمريكية في اليمن، فضلاً عن مهاجمتهم ليهود صعدة.
ويتهم مسؤولون في الحكومة اليمنية إيران بتوفير الدعم المادي للحركة الحوثية في سبيل إثارة فتنة مذهبية في البلاد تحقق أهدافها وطموحاتها في المنطقة. كما يشيرون بأصابع الاتهام أيضاً إلى ليبيا والمرجعيات الشيعة في النجف، وبعض شيعة دول الخليج، الذين - حسب زعم إعلام الحزب الحاكم - يمولون الحركة الحوثية عبر الابن الثالث لبدر الدين الحوثي، يحيى الحوثي، النائب في البرلمان اليمني، والمقيم في ألمانيا.
الحال الاقتصادي
لا يوجد وضع اقتصادي خاص للزيدية في اليمن، فالاعتبارات المناطقية والقبلية هي المؤثرة في الوضع الاقتصادي، أكثر من الاعتبارات الدينية أو المذهبية أو الإثنية.
أبرز الشخصيات الشيعية العامة
يعد بدر الدين الحوثي من كبار علماء الزيدية في اليمن، ويُعرف عنه مخالفته لكثير من مراجع الزيدية في اليمن بالنسبة للموقف من الإمامية، وهو يعتقد بالتقارب بين الزيدية والإمامية الجعفرية، ويتفق معها في عقائدها، مثل إنكار إمامة أبي بكر وعمر، والقول بإمامة علي والحسن والحسين بالنص.
وأهم شخصية زيدية في اليمن، السيد مجد الدين المؤيدي، الذي يوصف بأنه أبرز المراجع الدينية للمذهب الزيدي.
تعليقات القراء:
• هادي (العراق، النجف): "بدرالدين الحوثي هذا الرجل الباسل الشهيد أول رافع لراية الحق في اليمن، علماً أنه تحول للمذهب الإثني عشري بعدما كان زيدياً، وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون، وأود أن أبين للقرء الكرام بأن إيران هي من تتبع للمذهب الجعفري الشيعي، وليس الشيعة من يتبعون إيران، وكفى بإيران فخراً بأنها عدو إسرائيل الأول وليست السعودية".
• أخو اليمنيين (اليمن، صعدة): "لم يعرف اليمنيون هذه التفرقة مطلقاً إلا منذ أن انطلقت حركة التمرد الحوثية التي جاءت للتفرقة بين اليمنيين الذين عاشوا جميعاً في ظل الأخوة والتسامح بعيداً عن المناطقية والمذهبية، فكل المذاهب في اليمن تنسجم مع بعضها، فالمذاهب لا تفرق بين أحد في اليمن، حتى جاء الحوثيون المتشددون وأشعلوا نار الطائفية والمذهبية ونار الفتنة بين المسلمين، ولا ننسى جميعاً قوله تعالى (لكم دينكم ولي دين)".
• نجيب أحمد (الكويت): "إن المذهب الزيدي هو أقرب الفرق التابعة للمذهب الشيعي، إلى أهل السنة والجماعة، وإن كتباً لعلماء المذهب الزيدي، مثل الشوكاني والصنعاني، تعد من أهم الكتب التي يتداولها طلاب العلم من أهل السنة والجماعة".
• سنان غلاب (القاهرة): "نحن في اليمن كزيود لا نؤمن بهذا التكفيري (الحوثي) ولا بأفكاره (...)".
تعليقات القراء
|
مجهول يشوه سمعة مريام فارس أرسل مجهول إيميلات للصحفيين اللبنانيين تحتوى على أخبار لتشويه سمعة الفنانة مريام فارس والمطرب الشاب سعيد فارس وفق المكتب الاعلامي لمريام .
تتضمن الرسائل أن الفنان سعيد فارس اخ غير شرعى للفنانة مريام فارس وأنه لأم أخرى ، حيث لم تتحدث ميريام مسبقاً عن وجود إخوة ذكور لها وأن سعيد ظهر فجأة فى حياتها متجها إلى ساحة الغناء.
واحتوت الرسالة التعريف بسعيد فارس "هو ملحن ومؤلف ومطرب وأنه أخ لشاكيرا ال
|
|
|
اغـــنـيـة الـــشعــاع - الشاعر حكمت الطرابلسي عيناك ِ ياحبيبتي
تلوحان من بعيد
تومان في سمائي الجديد
تهومان ِ في شتائي البليد
شتائي المعفر النجوم
لافجر لا أنداء لاكروم
عيناك ِ ياحبيبتي هما .. هما القدر
ستنفضان عن مفارقي معاول الرماد
وتوقظان في جراحي الظما لظى اتقاد
وتنبشان ِ الف حسرة تغط في الجليد
عيناك ِ ياصديقتي حمامتان
كالصبح كالميلاد تبسمان
على ارتعاش الهدب في مسارب الحنان
وتومضان
فتبعثان من جديد
مزارعي
وانحني الم من
|
|
|
الى الذي أختصر المسافة - الشاعر حكمت الطرابلسي عد بي الى زمن
تسمر في حنايا الذاكرة
عد بي فأغنيتي بأقبية الضياع محاصرة
عد بي لاحمل حزن نخلتنا
ولفح الهاجرة
علي اذيب الصمت في شفتي
وأمترق الضباب
على صدأ الحراب
على ألف جراح قافلة القلوب الحائرة
عد بي الى الظمأ المقدس
في العيون الغائرة
عطشا نذوب
ولم نصدق مايوشوشه السراب
وصغارنا في الدرب
تلتهم التراب
مثل النخيل
ولم تمد يدا لأرغفة الذئاب
ياألف جرح نام تحت الخاصرة
أنا ماقرأت سواك
|
|
|
أتمنــــــــى أن تـــكــــــــــــــونـــــــــــي - الشاعر حكمت الطرابلسي كوني في عيني أخيلة
بيضاء تداعب أهدابي
كوني طيفا
يمنحني الدفءحنانا في ليل عذابي
فأنا مازلت اعانقالحاني
ومواويل ربابي
وأنا مازالت احلام العشرين
تدق على بابي
كوني بين شفاهي لحنا يتثنى
لاصمتا خابي
شدي صمت المقبرة الخرساء
على اوتار الغاب ِ
ليهيم خيالي في لغو الشاطي ء
ورفيف الاسراب
مازالت خمرة ميلادي
طربا ترتج بأكوابي
وغصوني مامرت فيها
للآن أكف الخطابِ
كوني اغنية في ليل ِ
|
|
|
طوني ينتقم وينشر رقم نضال أحمدية على الهواء فوجىء مشاهدو برنامج الالعاب "دولارات وسيارات" بخروج البرنامج عن الخط المرسوم له، ليدخل مقدمه طوني خليفة بتصفية حساب مع زميلته نضال الاحمدية، في مواجهة قاسية انتهت بنشر خليفة رقم نضال على الهواء مباشرة.
فقد بدأت الحلقة بتبادل التحية بين طوني ومخرج برنامجه كميل طانيوس، الذي قام بإخراج برنامج الاعلامية نضال الاحمدية على قناة القاهرة والناس، ولم يتقاض بعد أجره بسبب مشاكل مع الانتاج طالت كل العاملين
|
|
|
الكشف عن أحداث الحلقة الأخيرة من باب الحارة كشفت تسريبات صحفية من داخل طاقم عمل الجزء الخامس من باب الحارة أن رجال حارة "الضبع" سيطلقون النار جميعهم في وقت واحد على "مأمون بيك" في الحلقة الأخيرة من مسلسل " باب الحارة 5 ".
و أشارت التسريبات إلى أن الشكوك تزداد حول "مأمون بيك" في الحلقات الأخيرة من المسلسل إلا أن زوجته "فريال " هي التي تقطع الشك باليقين عندما تسمعه و هو يكلم ضابطا ً فرنسيا ً على الهاتف .
و تقوم " فريال " بإطلاق الرصاصة
|
|





































